تَمَوسَقَ لَحنُه كي تَسمعيني
وحَرفُ قَصيدتي ما أَنْ تَبيني
مني الشِعرُ في شَدٍ ولينِ
على نهج الهوى
×××××××××××××
وَصَوتُ الشَوقِ يَهمسُ هَلْ تراني
لَقَدْ حَررتني رَغْمَ الهَوانِ
يَحَارُ مُتَيماً مَنْ ذا هَواني
الاسم: صالح سويدان
البلد: الأردن
التصنيفات : ثقافة وفن,ديانات,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيلول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

مني الشِعرُ في شَدٍ ولينِ
العملية النضالية في الداخل
××××××××××××××××××××
لو كان في مقدوري أن أنتقي ..
شعباً وأرضاً في الفَضاءِ وأستقي
مِن نَبعهم رِفقا يَذوب بِهاجسي ..
يَنْسَل مِن ثَغري ويُردفُ مِرفقي
كي لا أثورَ على بَقية أُمتي ..
حَسبي أَديمٌ لا يَجُورُ بِخافقي
قَد صَار خِلي في الخِيانَةِ يَعتلي ..
في نَحو خُبثٍ قَدْ أَطَاحَ بِعَاتِقي
حُكامنا والبَعضُ مِنْ أذنابهم ..
لا يَتقونَ اللهَ وافهم مَنطقي
(( سِتونَ عَاماً )) والوِثَاقُ يَشدني ..
كم زاد نزفاً من جِراحِ مُمَزقيِ
يا ليتَ تَذكرُ مَن أَقامَ بِذِكرها ..
أَرضاً وشَعباً لا يَغِيبُ ويَرتَقي
ذَاكَ النِضالُ وحَسبُ رَبكَ فِيهمُ ..
قد ضَيعوا عُمراً بِنزوةِ فاسقي
قد فرطوا في قُبةٍ ومُرتَلٍ ..
حُبي غِيابُكَ نَالَ مِن وجداني
إن سَالَ دَمعي رَدَّهُ إِيماني
قَد ذُبتُ نَزفاً يا لَظى أَشجاني
يَنسلُ كَم يَهذي إذا تلقاني
ومني النُصحُ
رَأيتُ الليلَ
يَئنُ
وحُزنُ النَفسِ مَنقَصةٌ
أَمِنكَ الحُزنُ
إذا ما الحُبُ
تَحَدَّبَ
وَحالُ الدَمعِ
حَبيبةُ
فَقَامَتْ
وَأصلُ الحُبِ
وأَفني
كَذا كُنتُ
وَمَنْ جَاءتني
تَقُومُ
وتَفهَمُ
وتَعشَقُ
وَما زلتْ
فَيضم كُحلَ الحُسنِ مِن أَحداقِها
… ويخطُ شعراً يَنتقيهِ المُنصف
كَم طَال ليلُ السُهد في أجفانهِ
… واستهجن الفُنجان ثَغرا يَرشِف
قَدْ سَارَ نَحوي مِن صَبيحةِ مَرقدي
… يَستلُ حَرفي مِنْ مَنامٍ أَجْزَلِ
شَوقُ المَحبةِ كَم تُراه يَمدُّني
… حَرفاً تَجرع يشتكي لا يسألِ
عَامٌ مَضى والحِبرُ يَرجو صَفحتي
… قَد سَرَّه ذَاكَ النَقَاءُ الأمثلِ
إني أتذكرُ لا أكثر
×××××××××××××
مَزَارُ الرَوضِ في صَوتي
.. بِحُسنٍ ضَيفُهُ أَنتِ
وعَينُ الرُوحِ تَرعاكِ
.. تَراكِ كَيفما كُنْتِ
إذا ما رُمتِ للنبعِ
.. فَثغري حَاضرٌ يَأتِ
هي الأجفانُ أوطانٌ
.. ومني القَصدُ إن لُحتِ
فأنتِ النُورُ يا قمري
..وأنتِ الهَمسُ يا صمتي
إذا ما صِرتُ أَشتاقُ
.. فَذَاكَ العِشقُ إن سِرتِ
وليلي كَانَ مِن أزلٍ
.. يَغارُ الصُبح إن عُدتِ










